المشاركات

 تحيا السلطةُ أعلى الرجل وفي قاعِ المرأة. ****  يقولُ لنا بوشكين ورامبو و العميري أن الشاعرَ يموتُ في الخامسةِ والثلاثين. من يكتبُ بعد ذلكَ فهوَ مجرّدُ حكيم !  ****  تحيا الفلسفةُ بالسخرية و تموتُ بالشيء نفسِه.  ****    أورغازمُ الرجل: تحويلُ العربةِ إلى حِصان.  أورغازمُ المرأة : تحويلُ الحِصانِ إلى شجرة.  **** نتعلّمُ بطرقٍ غريبة ، أغربُها المحبّة.  **** الكُرهُ الصافي أكثرُ نُبلاً من الحبِّ الصافي.  **** حسبَ علمي، لم ينجحْ أحدٌ في رؤيةِ الخنجرِ من داخلِ الجُرحِ سوى هاشم يوسف.  **** الرماديُّ ليس لوناً ، إنّه جُثّتان.  **** لو أردتَ شيئاً بشدّة فإطلق سراحَه، فإن عادَ فإطلق عليه النار !
 في يوم ٢٥/٧/١٩٩٠ قامت فتاةٌ تدعى سارا بنشر ذكرياتِها لنفسِ اليوم من السنةِ السابقةِ على فيسبوك لكنّها لاحظتْ شيئاً غريباً ! أنّها كانتْ تفكّرُ في نفسِ الشيءِ الذي كانتْ تفكّرُ فيه في السنةِ السابقة ، بحذافيرِه. كانتْ تفكّرُ في غليِ حصانِ عمّها وشربِ الحساء ، ثمّ إرجاعِه إلى الحظيرة. حينما فتحت موقعَ فيسبوك ، وجدتْ نفسها قد كتبت العبارة التالية على حسابِها في نفسِ اليوم من السنة السابقة : " لا ، لن أفعلَ ذلك ؛ لن أشربَ حساءَ الخيولِ اليوم"! ، لم يعلّق أحد.  في يوم ٢٥/٧/١٩٩١ كانت سارا تتأمّلُ السحب ، كان لإحداها شكلُ الحصان. و عندما أمطرت بعدَ قليل ، شعرتْ سارا بأنها تمطر، تمطرُ حساءً.  في يوم ٢٥/٧/٢٠٠١ إستيقظت سارا من النوم ، قالت لنفسِها : ماذا لو كانَ الأمرُ كذلك؟! في يوم ٢٥/٧/٢٠٩١ كان كلُّ شيءٍ هادئاً :  سارا الصغيرة و حصانُ الحلوى في يدِها ، وسارا الكبيرة وحساءُ الحصانِ في بطنِها، والحصانُ أيضاً ، كان هادئاً.
 رسائلُ إلى فتىً في العشرين - إن كان عليك أن تؤمن بالله فحاول أن تجعلَه إيماناً طفيفاً، إيمانُ العشريناتِ يؤدّي إلى القتلِ أو إلى التهلكة! و إن كانَ عليكَ أن تجعلَ هذا الأيمانَ الطفيفَ عاطفيّاً جداُ كمجملِ شعورِكَ بالعالم - بما في ذلك شعورُكَ الغريبُ نحوَ عضلاتِك والذي لا يمكنُ لي تبريرُه حتى في هذه السنّ - فحاول أن تحوّل الله إلى جهةِ حب لا موضوع حُب ، هذه هي خلاصةُ سبينوزا ، أنا أ كتبُ إليكَ فقط.  - لا تحلِق ذقنكَ ولا تتركها هكذا.  - حاوِل أن تعشقَ كلّ فتاةٍ تقعُ في مجالِكَ الحيويّ مهما بدت غريبةً عن طيبوغرافيّتِك؛ لا تقلق ، في النهايةِ ستتزوّجُ أُمّك!  - معدّلُ الثقوبِ في سروالِكَ الداخليّ سيتناسبُ طرديّاً مع معدلِ تكوّنِ الثقوبِ السوداءِ في خيالِك. هذه الثقوبُ السوداءُ هي كلُّ ما تملِك و هي رأسمالِ العالمِ في رأسِك.  - سوف تقابلُ أشخاصاً يتحدّثون عن السعادةِ والأملِ و النجاح؛  لا تستمع إليهم!  - سوف تقابلُ أشخاصاً يتحدّثون عن الإنتحارِ وعن بؤسِ الحياةِ المُطبِق،  أتركهم وشأنهم! - عليكَ أن تعتنقَ أوّلَ فكرةٍ سياسيّةٍ تمرُّ بك  لا ...
 Day6 ﺇﺯﻳﻚ؟ ! ﻫﻞ ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻠﺒﺔ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺑﺄﺳﻨﺎﻧﻚ ﺃﻡ ﻣﺎﺫﺍ؟ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻛﺪﺍ ! ﻫﻞ ﺫﻫﺒﺖ؟ ! ﻟﻴﺲ ﺗﻤﺎﻣﺎ " ، ﺃﺩﺭﻱ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻬﻤﺘﻚ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻈﺮﻧﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻝ kum& go ، ﻣﻬﻤﺘﻚ ﺃﻥ ﺗﺘﻨﻔﺲ ﺣﺘﻰ ﺃﺣﻀﺮ ﻣﺰﻳﺪﺍ " ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻬﺮ، ﺗﺬﻛﺮ؟ ! ﺛﻢ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺿﻊ ﻗﺪﻣﻚ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺴﻬﻮﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺬﺍﺀ؟ ﺗﺒﺪﻭ ﻏﺮﻳﺒﺎ " ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ! ﺗﺒﺪﻭ ﺑﺎﻫﻈﺎ" ﻭﺳﺘﻜﻠﻔﻨﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ! ﺇﺯﻳﻚ؟ ! ﻫﻞ ﺃﺳﻔﻠﺖ ﺃﻋﻼﻱ ﻫﻜﺬﺍ؟ ! ﻛﻤﻦ ﻳﺮﺿﻊ ﺟﻮﺍﺩﺍ" ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ؟ ! ﻫﻞ ﺃﻧﺎ ﺳﻬﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻝ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﻭﺷﺮﻣﻮﻁ؟ ! ﻳﺎﻭﻳﻠﻲ ! ﺇﺯﻳﻚ؟ ! ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﻧﻤﺮﺍ" ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻓﻄﺎﺭ ﻭﻻﺯﺍﻝ ﻳﺄﻛﻠﻨﻲ ﻭﺁﻛﻠﻪ ، ﻭﻻﺯﻟﺖ ﺗﻘﺮﺃ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻱ ﺍﻟﻌﻤﻴﺎﻥ ﻟﺘﻤﺜﺎﻟﻪ ، ﻭﺗﻌﺎﻝ ﻛﻞ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻣﻨﻚ ﺗﻘﻔﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺻﺮﻃﺔ ﻭﺍﻟﻜﺎﺳﻴﺖ ! ﺍﻟﻜﺎﺳﻴﺖ ﻳﺎﺩﻗﺘﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ - ﻭﺃﻗﺮﺻﻚ ﻣﻦ ﺧﺪﻙ - ﻳﺎ ﺟﻜﺴﺔ ﻓﻲ ﺧﻂ ﺳﺘﺔ ! ﺇﺯﻳﻚ؟ ! ﺃﻋﻨﻲ : ﺃﺣﺒﻚ ! ﻣﺜﻞ ﺷﺊ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺻﻼﺣﻪ، ﺃﺑﺪﺍ " ! 
 التاسعةُ صباحاً     كلُّ شيءٍ في مكانِه:  رأسُكِ المقطوعُ الموسيقيّ  والآلاتُ تدخلُ من فمِك  وتخرجُ من عينيك القميصُ الرماديُّ فوقَ جسدِك  النمِرُ الورديُّ في لسانك  وسخريّتُكِ من الطيور  وأنتِ أيضاً  من الطيور  العاشرةُ سماءً  أسمحُ لأصابعك بكلّ خاتم و أسمحُ لعنقكِ بكلِّ قلادة  وأسمحُ لك بتقبيلِ الجبل  و الآن :  أعلنكما زوجاً و زوجة  قِفا على الزُجاج!  التاسعةُ صباحاً  وجدتُ بقعةً كبيرةً على سريري  بقعةً هائلةً من كرياتِ الدمِ الصفراء  التي يستخدمُها الجسمُ لمقاومةِ الفان جوخ و الكوابيس    العاشرةُ سماءً    كلُّ شيءٍ فيكِ في مكانِه  حتّى قلبي وكلُّ شيءٍ حولكِ في حالك  حتّى سيّاراتُ الإسعاف  كُلُّ شيء!
 في إحدي ليالي مايو  من العام ١٩٨١ قامَ طبيبٌ مجنونٌ إسمُه توماس هارفي بسرقةِ جسدِ بوب مارلي بعدَ دفنِه.  طارَ الطبيبُ إلى مختبرِه وباشرَ عملَه. قطعَ الجلدَ عرضيّاً على  شكلِ حرفِ الواي الإنجليزيّ ثم ابتدأ التشريح.  عبرَ الصدرَ والحنجرةَ ؛ شرّحَ جوهرةَ مارلي دون أن يعثرَ على شيء و أثناءَ تشريح العينين ، طارَ المشرطُ من يدِه وهو يصرُخ :  تبّاً !   تبّاً!  تبّاً !!    لقد خدعَنا ابنُ الهيثم ! 
 حدثتْ هذه القصّةُ في نيروبي. في يومِ الجمعة، السادسِ والعشرين من فبراير. كان العمُّ آناسا يقفُ متأهباً بسيارتِه خلف عشراتِ السياراتِ في إشارة مرورٍ على شارعِ توم موبيا حينما تحوّل لونُ إشارةِ المرور إلى الأخضر فتحركت السياراتُ و ظنّ آناسا لوهلةٍ أنّ سيارتَه تتدحرجُ إلى الخلفِ فضغطَ على الكوابحِ ، لكنّها ظلّت تتدحرج فضغطَ أكثر حتى تهشمت كوابح السيّارةِ في يومِ السبت ٢٧ فبراير و ظلّ يضغطُ على أرضيةِ السيارةِ تحتَ الكوابحِ حتى هشّمها في يومِ الأحد ٢٨ فبراير ثم ظلّ يضغط ويضغط ويضغط ؛ و في يومِ الإثنين التاسع والعشرين من فبراير ، توقّفت الأرض.