رسائلُ إلى فتىً في العشرين - إن كان عليك أن تؤمن بالله فحاول أن تجعلَه إيماناً طفيفاً، إيمانُ العشريناتِ يؤدّي إلى القتلِ أو إلى التهلكة! و إن كانَ عليكَ أن تجعلَ هذا الأيمانَ الطفيفَ عاطفيّاً جداُ كمجملِ شعورِكَ بالعالم - بما في ذلك شعورُكَ الغريبُ نحوَ عضلاتِك والذي لا يمكنُ لي تبريرُه حتى في هذه السنّ - فحاول أن تحوّل الله إلى جهةِ حب لا موضوع حُب ، هذه هي خلاصةُ سبينوزا ، أنا أ كتبُ إليكَ فقط. - لا تحلِق ذقنكَ ولا تتركها هكذا. - حاوِل أن تعشقَ كلّ فتاةٍ تقعُ في مجالِكَ الحيويّ مهما بدت غريبةً عن طيبوغرافيّتِك؛ لا تقلق ، في النهايةِ ستتزوّجُ أُمّك! - معدّلُ الثقوبِ في سروالِكَ الداخليّ سيتناسبُ طرديّاً مع معدلِ تكوّنِ الثقوبِ السوداءِ في خيالِك. هذه الثقوبُ السوداءُ هي كلُّ ما تملِك و هي رأسمالِ العالمِ في رأسِك. - سوف تقابلُ أشخاصاً يتحدّثون عن السعادةِ والأملِ و النجاح؛ لا تستمع إليهم! - سوف تقابلُ أشخاصاً يتحدّثون عن الإنتحارِ وعن بؤسِ الحياةِ المُطبِق، أتركهم وشأنهم! - عليكَ أن تعتنقَ أوّلَ فكرةٍ سياسيّةٍ تمرُّ بك لا ...
المشاركات
عرض المشاركات من 2026
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
Day6 ﺇﺯﻳﻚ؟ ! ﻫﻞ ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻠﺒﺔ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺑﺄﺳﻨﺎﻧﻚ ﺃﻡ ﻣﺎﺫﺍ؟ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻛﺪﺍ ! ﻫﻞ ﺫﻫﺒﺖ؟ ! ﻟﻴﺲ ﺗﻤﺎﻣﺎ " ، ﺃﺩﺭﻱ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻬﻤﺘﻚ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻈﺮﻧﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻝ kum& go ، ﻣﻬﻤﺘﻚ ﺃﻥ ﺗﺘﻨﻔﺲ ﺣﺘﻰ ﺃﺣﻀﺮ ﻣﺰﻳﺪﺍ " ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻬﺮ، ﺗﺬﻛﺮ؟ ! ﺛﻢ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺿﻊ ﻗﺪﻣﻚ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺴﻬﻮﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺬﺍﺀ؟ ﺗﺒﺪﻭ ﻏﺮﻳﺒﺎ " ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ! ﺗﺒﺪﻭ ﺑﺎﻫﻈﺎ" ﻭﺳﺘﻜﻠﻔﻨﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ! ﺇﺯﻳﻚ؟ ! ﻫﻞ ﺃﺳﻔﻠﺖ ﺃﻋﻼﻱ ﻫﻜﺬﺍ؟ ! ﻛﻤﻦ ﻳﺮﺿﻊ ﺟﻮﺍﺩﺍ" ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ؟ ! ﻫﻞ ﺃﻧﺎ ﺳﻬﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻝ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﻭﺷﺮﻣﻮﻁ؟ ! ﻳﺎﻭﻳﻠﻲ ! ﺇﺯﻳﻚ؟ ! ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﻧﻤﺮﺍ" ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻓﻄﺎﺭ ﻭﻻﺯﺍﻝ ﻳﺄﻛﻠﻨﻲ ﻭﺁﻛﻠﻪ ، ﻭﻻﺯﻟﺖ ﺗﻘﺮﺃ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻱ ﺍﻟﻌﻤﻴﺎﻥ ﻟﺘﻤﺜﺎﻟﻪ ، ﻭﺗﻌﺎﻝ ﻛﻞ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻣﻨﻚ ﺗﻘﻔﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺻﺮﻃﺔ ﻭﺍﻟﻜﺎﺳﻴﺖ ! ﺍﻟﻜﺎﺳﻴﺖ ﻳﺎﺩﻗﺘﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ - ﻭﺃﻗﺮﺻﻚ ﻣﻦ ﺧﺪﻙ - ﻳﺎ ﺟﻜﺴﺔ ﻓﻲ ﺧﻂ ﺳﺘﺔ ! ﺇﺯﻳﻚ؟ ! ﺃﻋﻨﻲ : ﺃﺣﺒﻚ ! ﻣﺜﻞ ﺷﺊ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺻﻼﺣﻪ، ﺃﺑﺪﺍ " !