المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2026
 تحيا السلطةُ أعلى الرجل وفي قاعِ المرأة. ****  يقولُ لنا بوشكين ورامبو و العميري أن الشاعرَ يموتُ في الخامسةِ والثلاثين. من يكتبُ بعد ذلكَ فهوَ مجرّدُ حكيم !  ****  تحيا الفلسفةُ بالسخرية و تموتُ بالشيء نفسِه.  ****    أورغازمُ الرجل: تحويلُ العربةِ إلى حِصان.  أورغازمُ المرأة : تحويلُ الحِصانِ إلى شجرة.  **** نتعلّمُ بطرقٍ غريبة ، أغربُها المحبّة.  **** الكُرهُ الصافي أكثرُ نُبلاً من الحبِّ الصافي.  **** حسبَ علمي، لم ينجحْ أحدٌ في رؤيةِ الخنجرِ من داخلِ الجُرحِ سوى هاشم يوسف.  **** الرماديُّ ليس لوناً ، إنّه جُثّتان.  **** لو أردتَ شيئاً بشدّة فإطلق سراحَه، فإن عادَ فإطلق عليه النار !
 في يوم ٢٥/٧/١٩٩٠ قامت فتاةٌ تدعى سارا بنشر ذكرياتِها لنفسِ اليوم من السنةِ السابقةِ على فيسبوك لكنّها لاحظتْ شيئاً غريباً ! أنّها كانتْ تفكّرُ في نفسِ الشيءِ الذي كانتْ تفكّرُ فيه في السنةِ السابقة ، بحذافيرِه. كانتْ تفكّرُ في غليِ حصانِ عمّها وشربِ الحساء ، ثمّ إرجاعِه إلى الحظيرة. حينما فتحت موقعَ فيسبوك ، وجدتْ نفسها قد كتبت العبارة التالية على حسابِها في نفسِ اليوم من السنة السابقة : " لا ، لن أفعلَ ذلك ؛ لن أشربَ حساءَ الخيولِ اليوم"! ، لم يعلّق أحد.  في يوم ٢٥/٧/١٩٩١ كانت سارا تتأمّلُ السحب ، كان لإحداها شكلُ الحصان. و عندما أمطرت بعدَ قليل ، شعرتْ سارا بأنها تمطر، تمطرُ حساءً.  في يوم ٢٥/٧/٢٠٠١ إستيقظت سارا من النوم ، قالت لنفسِها : ماذا لو كانَ الأمرُ كذلك؟! في يوم ٢٥/٧/٢٠٩١ كان كلُّ شيءٍ هادئاً :  سارا الصغيرة و حصانُ الحلوى في يدِها ، وسارا الكبيرة وحساءُ الحصانِ في بطنِها، والحصانُ أيضاً ، كان هادئاً.