هذه الديستوبيا ؛هذه البصلة المكررة ؛ هذه العين النحلة في عسل جهنم ؛ هذا الإنضباط المروع؛ هذه الأغصان التي تدبر الأوردة ؛ هذا التفكير المتملق للأصفار الخمسة ؛ هذه الشحنة منتهية الصلاحية من التنفس ؛ هذا الحب المتروك في الغسالات ؛ هذه الحيلة القديمة لتمرير الطاقة ؛ هذا العنب العجوز ؛ هذا الوخذ بالإبر الجنسية ؛ هذا الحنان المشجر بألوان مكلفة ؛ هذه الغيلان النبيلة المغروسة على رؤوسها في وحل الرفقة؛ هذا الكون المسافر في أطلس الرياضيات على قدميه ؛ هذا النهد المتروك لزنا المحارم كجثة المتعة ؛ هذا الملل الذي تخلفه مشاهدة كل شئ ؛ هذا الدمار المبهج في البنكرياس ؛ هذا الفيل الممسوك من أنياب الأسد المقتول بطبيعة الأمر ؛ هذا الرعي الجائر في القلب ؛ هذه المراعاة المراعاة ؛ هذا الشمال المكشوف كالمساعدة ؛ هذا الضنك الذي تسببه بكتريا التذكر ؛ هذه الساعات كلها بلاساعد حنون ؛ هذه التذاكر الكثيرة على الأبواب ؛ هذه الضحكة المتقاعدة للأصدقاء ؛ هذا الثمن المر للتغابن ؛ هذه الشهوات المنقرضة ؛ هذه اللعنات المفصولة عن السبب ؛ هذه الزبانية التائهة في الأعضاء ؛ هذا السرور المفاجئ كالألم ؛ هذه العزلة الطويلة للغرقى ؛ هذه الغرز الكثيرة لخياطة السكين !
التاسعةُ صباحاً كلُّ شيءٍ في مكانِه: رأسُكِ المقطوعُ الموسيقيّ والآلاتُ تدخلُ من فمِك وتخرجُ من عينيك القميصُ الرماديُّ فوقَ جسدِك النمِرُ الورديُّ في لسانك وسخريّتُكِ من الطيور وأنتِ أيضاً من الطيور العاشرةُ سماءً أسمحُ لأصابعك بكلّ خاتم و أسمحُ لعنقكِ بكلِّ قلادة وأسمحُ لك بتقبيلِ الجبل و الآن : أعلنكما زوجاً و زوجة قِفا على الزُجاج! التاسعةُ صباحاً وجدتُ بقعةً كبيرةً على سريري بقعةً هائلةً من كرياتِ الدمِ الصفراء التي يستخدمُها الجسمُ لمقاومةِ الفان جوخ و الكوابيس العاشرةُ سماءً كلُّ شيءٍ فيكِ في مكانِه حتّى قلبي وكلُّ شيءٍ حولكِ في حالك حتّى سيّاراتُ الإسعاف كُلُّ شيء!
هذا نحن!
ردحذف