المشاركات

  نيكروفيليا 3 مديح القسوه                       كنا نجلس متعامدين انا وصديقي تبتسم عروقنا للشاي والنعناع حين اصطكت اسنان سيارة على الاسفلت وطارت البنت وسقطت على غطاء المحرك ثم الارض ، انكمش المكان اليها وتحلّق اصحاب القلوب القاسية –بما فيهم صديقي بما تسمح به زاويته- يحدقون في "سفرة" الموت ،اما انا فقد كنت افكر في الاسد ان اللحظة التي تقسو فيها الطبيعة تحتوي على آنين متضادين  او لنكون اكثر حزما" فهي تحتوي على لحظتي  القسوة الرحيمه والقسوة القاسيه ، بمعنى انه و حين يفترس الاسد غزالا" فان البشري (الرحيم )ينظر الى عنق الغزال ويترك امعاء الاسد ، اننا في تلك اللحظة النادرة من التضامن نكون  غزلانا" اكثر من الغزال ، اما الطبيعة العادلة فانها تنظر الى الاثنين بنفس القلب . غير ان هذه النظرة هي التي تحدد كامل سلوك النوع الحيواني تجاه الطبيعة والبيئة بشكل عام  ، فهنالك – شئنا ام ابينا – معدّل محدد للقسوة المبثوثة  في هذا العالم والتدخل لا يغير من كميته...
  نيكروفيليا 2   اليوم / الآن                                                                               بتدبير اكثر صرامة" من الفيديو تعتمد الفوتوغرافيا على قنص اعلى النقاط كثافة " من سيلان  الحدث ، اي النقطة التي تنجمع فيها ذرات الماقبل والما بعد .. (انا لست – ياللفرو !- غير ذكريات الآخرين) لو تلفتّ حولك ،نعم الآن!  ستنغرس عيناك - عيناك اللتان تطيران جيدا" لو اردت – ستنغرسان في بشر في اوضاع مختلفه .. بشر يأكلون / يغنون / يمشون/ يهربون من شئ / يصلون / ينامون كالديوك على حبال الحافله / يعطسون، ان الحياة شئ من هذا القبيل لكن مهلا" ! ليست هذه كامل الحياة ،انت ترى حياتك واجزاء"   فوتوغرا...
نيكروفيليا   (1)                                                    اسماء الموصول – اسماء الاشاره                 تكمن جسارة الهرم- بالنسبة لي - في ان الحوائط هي السقف نفسه ويعني ذلك انه كلما تباعدت هذه الاخيرة يتراخى السقف وكلما اقتربت من بعضها يعلو .. (انا المرآة لا احد راني فارغا"   متحققا" في ذات ذاتي) لن يرى المرآة احد بعد، لكن البشر السذج ذوي العيون المتذاكية يؤيدون معكوس هذا ولو سالت احدهم : ماهي المرآة ؟ سيغيب قليلا" ويعود حاملا" الغرفة التي حولكما ويقول لك بغباء بشري اصيل : هذه ! ان الانسان هو بتحديد يمكن ان نثق فيه الى حد ما هو المرآة المجففة من الصور،   اعني المرآة العاطله   . سنسمي كل ما يشغل الانسان عن تحديقته الع...
لذلك دائما " كما ابدو شديد البنات مفروغ مني انا في حبيبي  في داخلي استحلفك بماترينه مناسبا" : انكمشي احدا " ! هل انا ولد ؟ طالما الاحياء موتى تحت التمرين دبلتي قبلتي وجسدي زفافك الى البيض ياصفار الحقيقه ! امشي على الماء لاني لا اكل السمك لان الرصاصة وردة لم تتفتح انا الولد المشجر ياكلني الزراف كما يجب جائع لانك تمتلكين حذاءين رغم ذلك اقول : كم انت انيقه ! كم قدماك رغيفتان ! انطف ونشا" يضع السحلية امام النيزك تدعين فمك لذا : تضحكين بالجمله خلقنا وزع المال فقرا" علينا وزع النجوم سجائر على الملائكه اشعلنا واستوى ليلا" : تحت اشجار صدرك من حر القمر من سخونة الظلام الكلاب التي تسهر حتى الفجر كتنبح الظلام التسوس في الضرس كفنجان القهوة المؤلم احبك من الثلج حتى البخار احل الشجرة من الحصان الخشب من الكرسي الحديد من السيف الله من العالم احلك مني لاقوى عليك هشششششششششششششششششششششش!!! الهدم تحت التشييد ريث  ان يعود التاريخ للامام مدينة لي بمشابك اسفلتها باعمدتها الفقاريه لعرقي بلمبات بخار صوديومها لجبهتي بمساجدها ركبنا المراكب سفننا السفن لم يكن الغرق في البحر ! كان ف...
أشياء "غميسة" محفوظ بشرى 1 يحيلني صديقي حسام الكتيابي إلى لغة أخرى "غميسة" يحاولها بكامل قلقه الذي أراه تجاه ما يسود باحثاً عن أراضٍ ذات طعوم غريبة، حين يقول: "والشاعر كالرسام/ يطير بريشة واحدة/ يدفن الدلالة حيةً في الكلام" ، أو: "لسوء حظ الأرض/ لا شمس تجري من الجنوب للشمال". إن تفكيراً في مثل هذا الخروج، يحفز غدداً أماتتها العادية وتكرار النماذج والقوالب التي ما إن تبدأ التحول حتى تتقولب من جديد. "غميسٌ" هو الحفر أعمق، ما يجعل البشري يحاول إبدال الصور المعتادة بصور صادمة، لغة تعلِّب عدائيتها للقارئ بين حروفها. يقول حسام: "أنت تسيئين استعمالي" ؛ عبارة تكسر القالب فقط بما يحيل إليه الضمير (أنتِ). ولكن "أغمس" ما أثارني لديه كان قوله: "أعدني إلى رئتيك/ أو فافلتيني أيتها النساء السابعة/ إلى النساء الدنيا" . 2 مثل حسام، تولد في كل لحظة آلاف التركيبات والقوالب المختلفة، ينطق بها الآلاف في مئات اللغات، لكن سرعان ما تتبخر تحت وطأة شمس المعتاد، وغير الخارج على نظام اللغة. أحب ابتكار الم...
تتدخل بالكون في اللغه ام باللغه في الكون؟؟! عاد الحليب ادراجه عشبا".. تعالى من يرى الجينوم في زحمة حذافير الفريزيان! رايت فيما يرى السكران فلايت في المخيله حين تقترضين ذهني بالنسيئه او تبولين على جرحي تماما" كالدجاجه.. شهيه اذن بلا نهد على صدرك نهودك سايله في مجمل شرايينك كانك عشره او فك ارتباط اي شاعر كان يمكن ان يكون اي شاعر اذا القصيدة انطولوجيا لكنها ايضا" فلاحه -كنت خيلا" تتخيل والخيولة: التباست الخفيف بالماف بينما كنت غزالا" يتغزل والغزولة : اصطدامك بالجمال دماجة" اما السهام فلم تساهم في القصيده -تلوك كبد الحقيقه مراره متباطن كما تتعاطى ام فتفت محاولة انتصار رمزي على الجوع في تجلي الاله او في شرط امكان تنهشك لوايه بايت في الشارع زي شارع او اثر احذية ومعلق من ضفرك بين السماء والكف متساوون نولد كالسنابل في الحقول والواجبات قال تعالى تعاليت حتى رايت النساء بنات واي الاواني اواني اواني ومن اي ريح تهب الجهات.. سافنا اضاءة خدرتك الحاقله السين الهامله ومثلث حنكك والبينسه ف شعرك كفتاة الليل في الم...
حوار*  المغيره حسين : حسام كيف تفهم تتعاطي مع المقولة ( الشعر لغة داخل اللغة ) و انت تحمل معاولك و تدخل ، كمتمرد ، غابتنا لتفتح طرق جديدة غير سالكة قبلا"؟ كل قصيدة يجب -في رايي- ان تشكل غزوة" لفظية" لجسد الشعر واللغه.. ومقولة فاليري افهمها /احاول اسقاط فهمي لها على نصي في عدة مستويات: المستوى الدلالي : بمعنى ان تتحول اللغة داخل الشعر الذي هو داخلها الى لغة مغايره عبر اعادة تشبيك الدلالات من ج ... ديد بحيث تصبح المفردة هي هي /ليست هي.. كوارد من بعيد.. وهذا باستعمال عدة بلاغية قديمة/مدرسيه او مجترحه انيا" وممنهجه بالتالي داخليا" وعبر النموذج الشعري نفسه.. المستوى اللفظي: واعني به اجتراح الفاظ جديده مشتقه من الفاظ اللغة القديمه عبر اليات(مثل النحت) الذي تحمل المفردة المنتجة فيه مسحة الام والاب الجينومية عبر اللغه او اي الية تستحدث انيا" ايضا".. حينما حاول الرمزيون ان يبرروا تهويماتهم السادرة بانهم يتحدثون عن موضوعات لا معادل لغوي لها اساسا" كان يمكن ان يرد عليهم رد بسيط: كان يجب ان تصنعوه انتم !! المغيره حسين:  سؤالي التالي و هو عن ...