المشاركات

السادة/  الغايات المحترمون أُربِّي معي في الغرفة : 1- تنِّيناً صغيراً لإشعالِ السجائر 2- خفاشاً بشاربِ نيتشة 3- حصاناً لرفسِ العالم 4- ثوراً يقتلُ الخفَّاش 5- نجاّراً يتبرّزُ خشبةَ المسرح 6- حشراتٍ باتِّجاهين 7- مِخلب البحرِ الميِّت 8- اللا إكتراثْ 9- جبساً مملّاً حول ماءٍ مكسور 10 – هنبعل 11- جحيماً بحالةٍ جيّدة 12 – رِدفاً رقميّاً 13 – قلباً سامّاً 14- كلباً يأكلُ الوعظ 15 – خنجراً مسموماً لغمسِه في 13 يعوي في خصرِ غابة 16 – أُسرةً دائمة 17 - أسناناً دوليّةً تسقطُ من فمِ الذهبْ 18 – مكاناً طليقاً يحملُ مِسماراً أعور 19 -  إعلان السماء كأجمل مكان على الأرض 20 – أسباباً كثيرةً كالندرة 21- تذكرةً لشخصٍ واحدٍ لحضورِ المحبّة أرجو إزالتي من قوائمِ الحظر المخلِص : طاحونة                                   
وﻷنَّ العالم خفاشٌ نائم ﻷني عينُ الثور الوحيدة أحبك رأسا" على عقب! أُ قبِّلُكِ دفاعاً عن النفس أقولُ : أقبِّلُكِ هكذا أنت جميلة أنت جميلةٌ جدا"! يجب أن نصنع شيئا" !! يا حمامَ الحروب ِ العظيمة تعالْ أنا في الوصالْ آخرُ يوم ٍ تراه السكينة وآخرُ جدول تُعذِّبُه جدولة ! هل ذبحتُ العدم؟! لستُ أعرف طعنتُه بالشكلِ في كيفِه وتركتُه ينزِف ! حاملا" بكِ مثلَ بالونٍ صغير ٍجائعٍ والقلبُ قنفذُه الوحيدُ إلى العسلْ والقلبُ شئ ٌ واحدٌ وكثير ! ﻷنَّك ِأُنثى نوعي الوحيدة أغارُ مثلما أغارُ من حصان ! بصدريَ الجالوص بصدري َالعاري أمام كل هذه الخرسانة المسلحة أعرفُ رجلا" طعنه مُثلَّث أنامُ على أطرافِ أصابعي تحت أنفاسِك اللينِّة أنتِ أيتها الفتنةُ نائمة" لعنَ اللهُ من أيقظك! في نشوةِ الأجسادِ ياحبيبي اني رأيتُني أزرعُ خمرا" وإنِّي رأيتُكَ تحملُ خُبزا" تأكلُ الطيرُ منه !
                      مشروع مدخل إلى إكسيولوجيا السوداني إنّ شعوب أمريكا الجنوبية وإثيوبيا وأريتريا تحرج العالم ! كل هذا الحب للحياة ، هذه البهجة خارج البنكنوت ، داخل العصب الحيِّ للّحظة المدويّة ، أظن أن انبهار السودانيين بالحبشيات لا يتعلق بأية معايير جمالية مورفولوجية بل للمحبة الجوانية جدا" للحياة في كل افعالهنّ وبالذات ،إنه حبُّ الحمامةِ التي ترصع أجنحتها بالرتب العسكرية ، حب الضعيف تحت معطف القوة ، السودانيين الذين أفسدهم الطابع الزهديُّ والبيداجوجيا الصوفية الميتة ، إن السوداني متنازعٌ بين هذه الـ "لا "المتسللة عبر الجينوم من إسلامه الصوفي ذو النزعة المنهزمة لكل بهجة حياتية أولية وبين تحولها الى فلكلور محض ودكها تحت أساطيل الميديا والثقافة المادية ، كل سلوكه ينحدر جينالوجياً الى الزهد - زهد المنحطِّ والضعيف - طريقته في التعالي ، نمطه العاطفيِّ فالسوداني يحبُّ الأنثى على صورةِ الله أومحمد ، يحبُّ البكاء تحت القبّةِ الخضراء لألف نبيٍّ ميت ، حتى مصداقيته وهذه الأمانة التي يتبناها لا تخرج عن نمطٍ خنوعٍ ومتردِّدٍ من الزهد ، نمطه ...
                                                                                                     synesthesia                                    أن تبتلع الموسيقى ، تتذوّق المَلامِس ، أعني الملمس نفسه وبالذات ، أن تسمع الحائط ، تشتمّ وترى المفردة ، كل هذا بلامجاز وحرفيّاً بلاتوسُّط ، يبدو طيراناً أعلى قليلاً فوق هذه الأجساد الراكدة إن لم يبدُ تعبيراً شعرياً فاحشاً وخطفاً ذريعاً عن الممكن لكنَّ هذا ما حدث لك على مدارِ الطفلِ الذي أفسدتَه ، لقد كنتَ - أيُّها المصْلُ التافهُ الآن – حرائقاً تتفلَّت ، كنتَ هذا وأكثر . يبتهجُ السيكولوجيُّون مؤخَّراً باكتشاف (حالةٍ نفسانيةٍ) جديدة - وبفخرٍ مبالغٍ فيه كالعادة - يحتفلون بإعلانِ ماأسمَوه بالـ (سيناست...
                                                           متّكأ السيّد                                                         في الإنضباط    تحت اللافتة الأعلى نفاذيَّةً بين الماءين الأشهر في العصر الإقطاعيّ ، أعني الإقطاعيّ نفسه والعبيد   ، يجلس مُتَّكأُ السيِّد ، تلك الصيغة المربكة للعبد الأكثر عبوديةً – إن جازت المفاضلة بخصوص هذا – بين قطيع المأجورين التابعين للسِّيد الإقطاعيّ كليا" وبالمعنى التشييئيّ   والأعلى حريةً بذات الوقت .  يحدث أن يُختزل متّكأُ السيِّد   إلى مُسمّى كبير الخدم المُخِلّ  ، لكنّنا سنستخدم المسمّى  الأكثر تعبيراً عن هذه الوظيفة  والذي قد بدأنا استخدامه فعلا" حتى الآن ، الطابع الوظيفيّ لـ متكأ السيّد يتحدّدُ من أعلى بسلطة الس...
                                                                 الشخصيات 1- تنمو في العناقِ كوردةٍ في ابطِ ثُعبان 2- يغسلُ الأطباق الطائرةَ بمزيلِ الآلِهة 3- الاسطبل 4- الجينزُ الضيِّقُ بلونِ المياهِ حول الردفِ الواسعِ بلونِ التيمُّم 5-يصنعون أغْلِقة" حيوانة تعضُّ الله من الخارج                                                                  الأول                      (يحدثُ دون معادلٍ حركيٍّ لأنه حدث قبل اختراعِ العضلاتِ والشِّعر) قلبُ ُ (لامؤاخذة) جالسُ ُ في مشتلِ الخياطة تتدلّى خِصيتاه من ثُقبِ المقعدِ كفراشةِ بًنيّةِ تهتف : ما أبهاك هاك !               ...
 السماءُ صافيةُ ُ في كتف الجنرال النسورُ تشرب النجومُ تتجوّل و المقصُّ بيد الله يلمعْ ! العربةُ التي  تجرّهاالأحصنة تقفزُ خارجَ بلوزتكِ المحطّمه !! ومنذُ الاسلحة الأليفة وعظام  البخور منذُ الجِمال بخياشيم و حملات  البراجل منذُ الحملات والخيالُ فيما بعد ! أمكّث في الجوار ربّما  تسمعُ أحدهم يصرخ النار النار ! ربما يراك الحريقُ فيقول أحسنت ْ والعذااااااااااابْ روحُك الآن في الخلوة الشرعيّه ! في زقاقٍ نحيلٍ يصل الآلهة بألعاب الفيديو اطلاقُ نار وخسائرُ في الارواح ! وسادةُ ُ من الريش لرأسٍ يفكرُ في الطيران وسادةُ ُ من الاسفنج لرأسٍ  يفكر في الكتمان وسادةُ ُ من القطن لرأسٍ يفكرُ في القلب لسيدةٍ تخيطُ اجزاء الكوارك الى بعضِها لنظرِها الضعيف وجلستِها القوية لاسراب المانجو أسفل تنورتها لحماقتِها حين تغار الخنافسُ اثقابُ ابوابٍ غامضة ثقبُ الباب خنفساءُ غامضة تتحرك في الحائط كله ! اطمئني يا سيقان حبيبي سوف لن اخبر الاشجار بذلك اصبحت تتكلمُ بثقة (هذه اسوأُ طريقة) كالنجارين الذين لم يروا البحر في حياتهم            ...