بطني تشكو سوء الهدم وظهري يشكو المعيّة ! ناولني شجراً فوّاراً وجسداً طيّاراً وسامحني تنحني كسلاح الموسيقى صدرُها إلى وركِها فتطلقُ فهديها في الجسومِ الغزالة وتطلقُ خبرتها في المِحك كان الجلوسُ طفيفاً والقيامُ كفيفاً والعذابُ على الطاوِلة وكنتُ قليلاً أُعدُّ على أصابع الناقة الواحدة (كلُّ ما أكتبُ أعني كل ما كتبتُه يريدُ أن يكتُب جملةً واحدةً على شاهد قبري " Fuck you , get away from here” ( كان المكانُ خميساً الحَوَلُ في الغِمد الوردُ طريحُ الفَراش وعيني آخرُ من يعلم السماءُ ملبّدةٌ بالجواري تصبُّ النبيذ على ولدٍ من ذهبْ جالسٌ كشِباكِ التنِس تمرُّ الشموسُ عليّ يضربُها اليوم لليوم بالآلة الناشفة لم يكن أحدٌ أوديباً جداَ ليقتل إبنه في مخيلته بهذه البشاعة الإبراهيميَّة كل شئ كان هادئاً خارج الرحم ولم يُنجَبْ مولودٌ بعد في سجنِ النساء ! كلُّ الأعنافِ تنتظرُ البسمةَ الحاسمة كان الغناءُ على الأشجار الكلابُ سرطانةٌ البيوتُ حِيشانةٌ والزبيبُ يُرى في عيونِ الصبيّةِ كالقارعة كان النهارُ سديمْ وكلُّ بلادٍ فـ لكْ وكلُّ صديقٍ قديمْ ل...
المشاركات
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
اغضبُ تحتَ عظامي أغضبُ كما لو انّ تمساحاً يبيضُ في قلبي اغضبُ في أماكنَ حسّاسة لا أعرفُ الغضبَ السائلَ الذي يخرجُ على هيئةِ صراخٍ ولا أي شكلٍ فيزيائي - تُستثنى حالاتُ السُكرِ الفاحش- غضبي يهوي في أعمقِ أعماقي ويخرجُ على هيئةِ سلحفاةٍ في السابِعة احياناً أكتب لكن غالباً ما يتحوّلُ الامرُ برمّتِه إلى رغبةٍ جنسيّةٍ جامحة أحياناً أستمني او امارسُ الجنسَ لو كانَت هنالك فرصة لكن غالباً ما يتحوّلُ الأمرُ برمّتِه إلى رغبةٍ في الطيران احياناً أطير لكن غالباً ما يتحوّلُ الامرُ برمّتِه إلى شيءٍ تافهٍ مثلِ الذي تراه في عيونِ الإنسانِ الحديث: دبٌّ قُطبيٌّ يُحيطُ بدبٍّ كودياك من جهاتِه كلّها !!
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
و ﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻃﺎﺭَ ﻣﻦ ﺷﺪّﺗِﻪ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻣﺎﺕَ ﻣﻦ ﻟﺴﻌﺘِﻪ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻻ ﻳﻘﻮﻝُ ﻭﻻ ﻧﻘﻮﻝُ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻓﻲ ﻛﺒَﺪْ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻣﻦ ﻣﺴﺪْ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻻ ﻳَﻨﺎﻝُ ﻭﻻ ﻳُﻨﻴﻞُ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺘﺎﺕْ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻻ ﻳُﺤﺎﻝُ ﻭﻻ ﻳُﺤﻴﻞُ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﺫﺍﺏَ ﻓﻲ ﺭﻧّﺔ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﺷﺎﻝَ ﻛﺎﻟﺤﻨّﺔ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻻ ﻳُﺠﺎﻝُ ﻭﻻ ﻳُﺠﻴﻞُ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐْ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐْ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻻ ﻳﻤَﻞُّ ﻭﻻ ﻳﻤﻴﻞُ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻟﻮ ﻣﺸﻰ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻟﻮ ﺭﺷﺎ ﺟﻔﻞَ ﺍﻟﻤُﺪﻟَّﻞُ ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞُ!
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تقولُ التي لم ترى غيرَ رِقّتِه : سحابٌ خفيفٌ و وردٌ على وشكِ العطس و خدَرٌ لذيذٌ هُوَ ! يقولُ الذي لم يرى غيرَ حُلكَتِه : نقطةُ السينِ في الشينِ بئرُ الذي كلّما شافَ ذئباً عوى ! يقولُ الذي لمْ يرى غيرَ قسوتِه : كاحلٌ سقطَ في حاجبٍ فالتوى ! تقولُ التي تعِبتْ من بساطتِهِ : حلوى ! يقولُ الهوى : ما الهوى؟!
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
(١) لا أعرفُ أين ذهبَ المسيح لكنّني أعرفُ أينَ ذهبت المساميرُ التي ثبتّته على الصليبْ إنّها هنا في رأسي ! (٢) يقول : لو كانْ من شدةِ الحنانْ لو كانَ لي ثديانْ أرضعتُك تقول : لو كانْ من شدّةِ السودانْ لو كان لي نيلانْ من عرقي لأسكرتُك (٣) لا أعرفُ أين ذهبَ الأسدُ الذي كانَ يُطاردُهما أعرفُ أين اختبأ حمارا الوحش الأبيضُ والأسود إنّهما هنا هذا ال Zebra الذي يتحدّثُ إليكْ (٤) تقولُ : لو بالليل لو سمعتَ أظافري تنمو مثلَ همزل تعالَ وإنزلْ تعالَ تعالْ يقولُ: لو بالليل لو سمعتِني أحبو مثلَ منزلْ من كثرةِ الأطفالْ
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
مالك منتَهَى أسف المسافر لي كدا؟ و مالك مشتَهَى باب الحناين في صرير الأفئدة ؟ مالك كلّما لقّح عيونك نور هاجن وماجن زي بويضات البخور مقسوم وتيمان في زقاق الموردة ؟ مالك جروحك لينة زي ياء الندا؟ مالك شبيه البدرِ حسناً وجمالاً واعتدا؟ مالك سميري الفي ضمير الغائب المنفي وسماجات الرضا؟ مالك خليلي ومزرعة ويلي وحبال المفصدة؟ مالك مضرّج بالسُدى ؟ مالك مبهرج بالصدى ؟ مالك ممكيج بالفضا ؟ مالك مكفّن بي رِدا؟ مالك كدا؟
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
يقف ظافر يوسف في الصوف بينما يقف ياني في البذخ الأوروربي ؛ لذا تسمع المعالق والشوكات والاتيكيت عند ياني بينما لاتسمع لدى ظافر يوسف سوى الصوف ؛ سوى الخلوة ؛ سوى صراخ المقتول بددا" ؛ ياني رياضيات ؛ بينما ظافر كؤوس خمر وندامى وجزر وجزارين ؛ ياني المرتب المأهول بالهارفارد ؛ ظافر الشجاع وجها" لوجه ؛ ياني جنة البذخ ؛ ظافر دلو البئر الكارثية ، ياني دعم المادي بمستوياته الطاقية ، ظافر حافر الخيول الخرائبية ، ظافر عنان الدن وتسمع صوت سقوط الخمر في قلبه ، ياني دلال وظافر سجود تحت أقدام هذا الدلال ، ياني مؤنث وظافر إطلاق ، ياني درع وظافر فرس ، ياني خامة وظافر كوانتوم ، ياني مدرسة وظافر هروب التلاميذ ، ياني سلامة خطرة وظافر أمان مروع !.