أنا لا أحبُّ الطيورْ التي لا تجيدُ السباحة لا أحبُّ الثديّاتْ التي لا تطير أحبّ القوامَ القصيرْ مثلَ غمزةِ عَينْ أحبُّ امتلاء اليدَينْ من الحزنِ و الغضبِ الآدميّ لا أحب الهوى الآمنَ المطمئن تحت سقوفِ الحقوق أحبُّ بقايا الحروق وقفز الحوائطِ فوق الشقوق أحبّ القوامَ القصيرْ مثلَ غمزةِ عَينْ أحبُّ امتلاء اليدَينْ من الحزنِ و الغضبِ الآدميّ سقوطَ الضحايا من الجانبين وقتلَ الحصانِ الأخيرْ
المشاركات
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أحب الندبات القديمة على ركب الصبايا ، و لا أسأل عن الحادثة ، أصنع حادثة" جديدة" في نفس المكان ! أحب النمش ؟ طبعا" ، النمش الذي يدرب على الشامات ، الشامات التي تدرب على الثقوب ، ثقوب الزمن ! أحب القوة السافرة والإعتداد الأعمى والغرور المبين ، أحب النرجس ، لكن النرجس في عين نفسه لا المياه الوضيعة ! أحب العدم الأبدي بعكس نيتشة و بمطابقته أيضا"! أحب الشلال لا البركة ، أحب الجبل لا الحجارة ، احب الطيران لا الطيور ! أحب التنانير القصيرة كأنها قيد التشييد ،أحب الكتب القديمة ، التي كتبت على ضوء (اب لمبة) ، أحب مذيعات الأخبار تحديدا" ببدلاتهن المتقنة وهرائهن المرتبك! أحب اسم آمنة بعكس دلالته ، أحب القنافذ ، جدا"! أحب أكل اللحوم ، ذلك يشعرني بحالة أفضل ! أحب فتيات ال"هود" صاحبات التلخيص التاريخي للنفس البشرية ، أحب طريقة النهر في إنهاء حياته ! أحب التدخين مثل أمي ، هذا الإختراع أهم من الكمبيوتر ! أحب تشايكوفيسكي مرة" واحدة ، أحب دالي بعكس بيكاسو، ربما أحب إيغون شيلي ! أحب اللوحات المرسومة من الكبد مباشرة" دون هدر ، مثل Nova, أحب السلالم ا...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
بطني تشكو سوء الهدم وظهري يشكو المعيّة ! ناولني شجراً فوّاراً وجسداً طيّاراً وسامحني تنحني كسلاح الموسيقى صدرُها إلى وركِها فتطلقُ فهديها في الجسومِ الغزالة وتطلقُ خبرتها في المِحك كان الجلوسُ طفيفاً والقيامُ كفيفاً والعذابُ على الطاوِلة وكنتُ قليلاً أُعدُّ على أصابع الناقة الواحدة (كلُّ ما أكتبُ أعني كل ما كتبتُه يريدُ أن يكتُب جملةً واحدةً على شاهد قبري " Fuck you , get away from here” ( كان المكانُ خميساً الحَوَلُ في الغِمد الوردُ طريحُ الفَراش وعيني آخرُ من يعلم السماءُ ملبّدةٌ بالجواري تصبُّ النبيذ على ولدٍ من ذهبْ جالسٌ كشِباكِ التنِس تمرُّ الشموسُ عليّ يضربُها اليوم لليوم بالآلة الناشفة لم يكن أحدٌ أوديباً جداَ ليقتل إبنه في مخيلته بهذه البشاعة الإبراهيميَّة كل شئ كان هادئاً خارج الرحم ولم يُنجَبْ مولودٌ بعد في سجنِ النساء ! كلُّ الأعنافِ تنتظرُ البسمةَ الحاسمة كان الغناءُ على الأشجار الكلابُ سرطانةٌ البيوتُ حِيشانةٌ والزبيبُ يُرى في عيونِ الصبيّةِ كالقارعة كان النهارُ سديمْ وكلُّ بلادٍ فـ لكْ وكلُّ صديقٍ قديمْ ل...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
اغضبُ تحتَ عظامي أغضبُ كما لو انّ تمساحاً يبيضُ في قلبي اغضبُ في أماكنَ حسّاسة لا أعرفُ الغضبَ السائلَ الذي يخرجُ على هيئةِ صراخٍ ولا أي شكلٍ فيزيائي - تُستثنى حالاتُ السُكرِ الفاحش- غضبي يهوي في أعمقِ أعماقي ويخرجُ على هيئةِ سلحفاةٍ في السابِعة احياناً أكتب لكن غالباً ما يتحوّلُ الامرُ برمّتِه إلى رغبةٍ جنسيّةٍ جامحة أحياناً أستمني او امارسُ الجنسَ لو كانَت هنالك فرصة لكن غالباً ما يتحوّلُ الأمرُ برمّتِه إلى رغبةٍ في الطيران احياناً أطير لكن غالباً ما يتحوّلُ الامرُ برمّتِه إلى شيءٍ تافهٍ مثلِ الذي تراه في عيونِ الإنسانِ الحديث: دبٌّ قُطبيٌّ يُحيطُ بدبٍّ كودياك من جهاتِه كلّها !!
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
و ﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻃﺎﺭَ ﻣﻦ ﺷﺪّﺗِﻪ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻣﺎﺕَ ﻣﻦ ﻟﺴﻌﺘِﻪ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻻ ﻳﻘﻮﻝُ ﻭﻻ ﻧﻘﻮﻝُ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻓﻲ ﻛﺒَﺪْ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻣﻦ ﻣﺴﺪْ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻻ ﻳَﻨﺎﻝُ ﻭﻻ ﻳُﻨﻴﻞُ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺘﺎﺕْ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻻ ﻳُﺤﺎﻝُ ﻭﻻ ﻳُﺤﻴﻞُ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﺫﺍﺏَ ﻓﻲ ﺭﻧّﺔ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﺷﺎﻝَ ﻛﺎﻟﺤﻨّﺔ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻻ ﻳُﺠﺎﻝُ ﻭﻻ ﻳُﺠﻴﻞُ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐْ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐْ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻻ ﻳﻤَﻞُّ ﻭﻻ ﻳﻤﻴﻞُ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻟﻮ ﻣﺸﻰ ﻭﻟﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐٌ ﻟﻮ ﺭﺷﺎ ﺟﻔﻞَ ﺍﻟﻤُﺪﻟَّﻞُ ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞُ!
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تقولُ التي لم ترى غيرَ رِقّتِه : سحابٌ خفيفٌ و وردٌ على وشكِ العطس و خدَرٌ لذيذٌ هُوَ ! يقولُ الذي لم يرى غيرَ حُلكَتِه : نقطةُ السينِ في الشينِ بئرُ الذي كلّما شافَ ذئباً عوى ! يقولُ الذي لمْ يرى غيرَ قسوتِه : كاحلٌ سقطَ في حاجبٍ فالتوى ! تقولُ التي تعِبتْ من بساطتِهِ : حلوى ! يقولُ الهوى : ما الهوى؟!
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
(١) لا أعرفُ أين ذهبَ المسيح لكنّني أعرفُ أينَ ذهبت المساميرُ التي ثبتّته على الصليبْ إنّها هنا في رأسي ! (٢) يقول : لو كانْ من شدةِ الحنانْ لو كانَ لي ثديانْ أرضعتُك تقول : لو كانْ من شدّةِ السودانْ لو كان لي نيلانْ من عرقي لأسكرتُك (٣) لا أعرفُ أين ذهبَ الأسدُ الذي كانَ يُطاردُهما أعرفُ أين اختبأ حمارا الوحش الأبيضُ والأسود إنّهما هنا هذا ال Zebra الذي يتحدّثُ إليكْ (٤) تقولُ : لو بالليل لو سمعتَ أظافري تنمو مثلَ همزل تعالَ وإنزلْ تعالَ تعالْ يقولُ: لو بالليل لو سمعتِني أحبو مثلَ منزلْ من كثرةِ الأطفالْ