الاثنين، 9 مايو، 2016

وكُلّيْ غَزَالٌ                      **                             وكُلُّكَ نَصْلُ
فكلُّكَ قَطْعٌ                        **                            وكُلَّيَ وَصْلُ
وقُلْتُ لِمَن                        **                           حَاوَلُونَا تَخَلُّوا
حَشَايَ يُصَفَّى                   **                              لِمَا هُوَ أهْلُ
فَمَا الْنَارُ لَوْ                      **                            لا اللّطَافَةِ تَعْلُو
ولا الْخَمْرُ لَْو                   **                            لا المَرَارَةِ تَحْلُو
ولَوْ فَتَكَتْنِي                      **                              رِمَاحٌ تُحِلُّ
حَرَامَ المُحِبِّيْنَ                  **                              تدنو وتعلو
ولَْو سَحَلَتْنِي                    **                            شُمُوْسٌ تَهِلُّ
مِن الوِرْدِ يا                    **                           لَيْتَ أنْعِمْ وسَحْلُ
ولَوْ حَرَّرَتْنِي                   **                             حِبَالٌ تُذِلُّ
ولَوْ أوْثََقتْني                    **                             حِبَالٌ تُحَلُّ
يَدُلُّ عَلَيّ                        **                            حِجَابٌ يَدُلُّ
و طَيْرٌ طَوِيْلٌ                  **                              ونَوْمٌ يَقِلُّ
و مِن ذِكْرِكُمْ سِرْتُ          **                             حَوْلِيَ نحلُ
فَلَوْشَافَنِي                      **                         رُسْلُكُم لَنْ يَضِلُّوا
عُيُونِيَ كُحْلٌ                  **                            وكُحْلِيَ كُحلُ
وكَبْدِيْ عُيُوْنٌ                 **                           وكُلِّيَ نَفْلُ
ولوتُنْصِفُونِي                 **                        ففي الْبَالِ قَتْلُ
وأيُّ المُحِبِّينَ                 **                           نَالَهُ عَدْلُ ؟!
ألَا يانَسِيْماً                    **                           أصَابَ فَحَلُّوا
ويَاسَهْمُ                       **                           بَدَّدَنِي فَأضَلُّوا
وشتَّتَ جَمْعِي               **                         وهَلْ كَانَ شَمْلُ ؟!
ولَمْلَمَ أنْوارِي               **                            وَهْوَ ظِلُّ
ومِْن لَثْمِ بُسْتَانِه ِ            **                               لَا أمَلُّ
و مِنْ ثَلْمِ أجـْــ               **                           فَانِي لا يَمَلُّ
وفيهِ أنَا                      **                           كُُّلُّ مَا كَانَ كُلُّ
وفيه هُوَ                      **                            البحرُ رَمْلُ
تََعطَّفْ وأُنْظُرْ               **                         فَنَاً يَضْمَحِلُّ
أصَبْتَ ولِلْعَدَمِ  الـْ             **                        مَوْتُ سَهْلُ


وانتهى إلينا أنَّ ابنَ عذابٍ كان يتقوَّضُ فلَسَعَتْهُ سِمايةٌ في خِلّانِ الوفا وشَبَّال ؛ فرَكِبَ إلى طُوريَّةَ من باديةِ المُحرِّكِ الأوّلِ الذي لايتحرّكُ ودخلَ على الإسطقسِ فأوْجَبَ عليه ونادَمَه وسوَّاهُ وعَدَلَه ؛وما برِحا في خلاعةٍ وطرَب ؛ وشريعةٍ وحُجُب ؛ وسُهْدٍ وضحايا وحَبَبْ ، يتعلَّمان بالسَلْبِ و يتكاثران بالقلب ، إلى أن طَلعَتْ صُحُفٌ وريديَّة ٌ فجَفَّتْ في حَلْقِه الجواري وتيبَّسَتْ أختامُه، ويُقالُ عِظامُه ؛ بيد أنَّ طِبَاعَ الذئبِ أتاه بالرسالة ؛ وهي المذكورةُ عند الفارابي وغيرَ واحدٍ بالعَقْدْ ؛ فشَكَرَ طِباعَ الذئبِ وأوْجَزَ فيها ليلتَين ، والرسالة ُامرأةٌِ في العين وامرأةٌ في اليدين وهي لاتَشِفُّ ولاتَشْفي ، لوَّامةٌ وذوَّابةٌ ، وتتفلَّتُ كالخيلِ من صُدُورِ الرجال ، ومانُثْبِتُه أنَّها تجري بين جسدِها والثوبِ مجرى النِّيران ، ثمَّ أنَّ ابنَ عذابٍ أقامَ في حُلْكةٍ- ناحيةَ النهَّابين - وهي بلادٌ تتقطَّعُ أكبادُ الإبلِ إليها فأصابَ منها مسالكاً أدناها شَمَّةُ الريح ِوأعلاها التلويح وحَمَلَ على كتفِه وحَمَلَ على الأقتابِ ونسخَ وتََوبَّخَ وانقطعَ خبرُه أربعين ليلةً ، ثم خرجَ على الناسِ فماعَرَفَهُم ولاعرِفوه إلّا بِنْتُ شفة وهي التي كانت تقومُ عليه وتُسَمِّمُه كلَّ ليلة ، فإذا ماتَ أطعمت الأسودَ مِنْه ، وبنتُ شفةٍ قيل أحْسَنُ بناتِ النهَّابين وأنَّها مسيرةُ يومين للفارس ، وعلى صدرِها النعيم، ومنها سالت الأنوارُ وهي جحيمة ٌوهي أمُّ البحيرة ، وأمُّ شفة ، وتَمَّ لابنِ عذابٍ عندها صَرْفٌ فانْصََرف ْ، واستغرقتْهُ  فغَرَفْ وما كان له في كلامِه ناقة ٌ ولاجمل ، بل كلَّما حمل عليه الجمال حمل ، وهذا كلامُ ابنِهِ مِنْها !


إنتهى


ولماذا ؟! تَنْهَرُ دُموعيَ نهرا ؟؟! لماذا شأنُك النهبُ و والمراجيح؟! تاءٌ في رِباطِ حذائكَ وتاءٌ في سُرَّةِ ذِئْبٍ وتاءٌ تتضرَّعُ في الأبقارِ وتاءٌ سمحةٌ مِثلٌك ! يا كلبي يا سَبْتُ يا قيامةُ يا حبيبي يا شارع الميسيسيبي ! ياخديعةَ الكهرمانِ وياطالوتي الكسم ! سبورةٌ خضراءُ حتى لا وردةَ فيها وخُيولٌ ضبحا في تُرقوَّتِك وشمالٌ يغزو ! كرامة يا كبدي كرامة وآكُلُ البيانو من أصابعِه حتى ضَحِكِ الكنيسةِ في غنائك الأشترِ المتعالي ! وقد كان ، وقد أنامُ على أرضٍ تتوعَّدُ وقد أُصْبِحُ وأُسوِّكُك بالزِلزالِ وقد ألمحُ رئتك في رئتي ! لماذا تنْهدِم ُكوردةٍ في صحنٍ الأجساد ؟ لماذا تتكلَّف ؟ لماذا ياتوأمَ العِصابةِ تتمرَّنُ وحْدك على الرمايةِ في قلبي؟! شناعةُ يدِ الفأسِ وشناعةُ الشال منام عينَي وشناعةُ الشال النُوَّار يا توأم ، ياتوأمَ الصدرِ الذي يرِنُّ كسحابةٍ في كُبََّّاية ! أيام ! قسوةٌ كِرْمالي ، قسوةٌ واحدة ، قسوة ٌعلى الكمنجةِ التي تبكي على كتفِك كطفلٍ مخطوفٍ فَتَذْبَح ! وقسوةٌ على خليلِك المُتأسِّف الشاربِ العميانِ السادوم ! ولمَّا غلينا الماء صبّا ونسيتَ الأسماكَ في حلقِك ولمَّا تورَّمتُ من سَهَرِك ولمَّا خَجِلَتْ أطنانُك من جِرامي ولمَّا يدخلُ الإيمانُ قلبَك ولمَّاسامحتَني لتُعذِّب ، ولما فتلْنا حبلَ الباك يارد ، ولمَّا نسجْتَ البندقيةَ من غرقِ الملاَّح ، ما غلينا ! سأحْرِن لالالالا سأحْرِن !


شافَني في تعالْ
قال لي :
يا مجالْ
قلتُ:
حاليَ حالْ
والدلالُ حلالْ
قال :
طيِّبْ تعالْ
قال:
لالا تعالْ
قلتُ:
فيني وِصالْ
قال:
ياللجمالْ !
قلتُ :
والله عالْ
قال:
فيني نِصالْ
قلتُ:
كلِّي نِبالْ
قال:
ينْجو الرجال
قلتُ :
ينْجو الرجال !

ولمَّا تابعتُ الغُدَّةَ المُكلَّفةَ بِك ، لمَّا هرسْنا الشاحِنة في قُبلة ، لمَّا سددتُ حبيبي وأصبتُ حبيبي ! لما فتحتَ عينَكَ فالْتوى كاحلُك وتألَّمت العافية ، لمّا طبختُك على فُرنٍ وعلى شرشفٍ وعلى عَلَم ٍوعلى قدمٍ وساق ! لمَّا تجري كدَمٍ في عروقِ النجيلة ، لمَّا يدخُل الإيمانُ قلبَْك ياحبيبي يا إخْوتي ! وعزمنا الجميعَ علينا ، لأننا أكثرُ من دُبٍّ ، عزمنا خربشةَ الهاتف وعزمْنا الشِركِس وعزمنا بطليموس وعزمْنا كلام الناس دعاية بحبك للنهاية ، وعزمنا الكاليندر وعزمنا القضاءَ العالي وعزمنا مصر وعزمنا هيدجر وعزمنا مُغنِّين وعزمنا مراهقين وجوَّالةً لأنَّك كثيٌر كحصانٍ ولأنِّي غالٍ حتى آخرِ حبّة ! فاضرِبْ! إضربْ يا سلاحَ الموسيقى ، واضرِبْ يا غزالي ، واضرب بأيْدٍ وإنّا لمُوْسِعُون ، واضرِبْ عرضَ الحائضِ واضربْ وتشتَّت يا ألف لام ميمُ يا جنايتي المكشوفةَ وياحديقتي العامة ! سلَّحتُك أنا سلَّحتُك لتنْجو سلَّحتُك !
الوجودُ والعَسَل ! إسْمِي الوجودُ والعسلُ وأنا خائنٌ أنطولوجيٌّ وغريزتي لاتعرفُ العدد ؛ المُهِم : سأتحدثُ عن الشِعْر ! قبّل خمسةِ أفلام ٍمن الآن كنتُ أتحدَّثُ إلى قُنبُلةٍ في حديقةٍ عامة ، كانت رحمانيةً ومضيئةً وفاتنةً بحيثُ لم ينتبِه أحَدٌ وذهبنا إلى حوضِْ السباحة ! خَلَعَتْ القتلى وتحوَّلَْت في ظرفٍِ ما إلى شِعْر ! وحين وضعتُ يدِي على نصفِ عُريِها ذهبَ النصفُ الآخرُ إلى الجُمْبازِ السوقيِّ الذي تُحِبُّه ، نزعتُ فَتيِلّها بأصابع َ ترْعَفُ وقَفَزْتُ في حوضِها وقَفَزْنا معا" في حوضِ السباحة ، لم يستطِع ْ أحَدٌ إحصاءَنا ,كُناَّ ثمانيةً على يدٍ واحدةٍ وكُنَّا خَلَلا" في التِمساح ! حسنا" هذه قصتي مع قنبلة لكنَّها أيضا" قصّتي مع شوبنهاور ويزيدِ بنِ معاوية ، وهيَ مُمِلٌّة وبها نزعةُ جغرافيا سيِّئةٌ وبها شِعْر ، أُواصِلْ ؟ قالَ لنا لاعِبُو السَلَّةِ في معركةِ أُحُدْ : كيف؟! وقالتْ لنا الأنْصابُ والأزْلامُ :تعالوا وقالت لنا خضرة ُالبنسلين : سنمتحِنُكُمْ في العضلاتِ وقالتْ لنا شِجاراتُ الجِنِّ : تَمَكَّنوا ، ولكِنَّنا كُنَّا أكْثَر ْ، كُنّا ثمانية" على يدٍ واحدة ! سَبَحْنا في مياهٍ غريبةٍ كَمَنيِّ الأطفال ! سَبَحْنا في بارِدٍ وفي حزينٍ وفي شُلَّةِ الهومليس ، وبعد أيام ٍمن غلطةِ الكنبةِ تعاملنْا مع اللحظةِ في بنكٍ قديمٍ وَضَعَتْه ُبين فَخْذَيَّ وفاتَتْ ! حاولتُ أن أتذكَّرَ وفَشِلْت ، وَجَدْتُها في غَنَم ٍتتأوَّهُ من المتعةِ ووجدْتُها في خِلالٍ ووجَدْتُها ! قُلتُ : كيف؟ تمام إنتي؟! قالت: لَسْتٌ ! قُلْتُ : طيِّبْ! وغَرَزْتُ السامورايَ في فخْذِها ! سالَتْ منه دموعُ مُلوّنة ُوعناكبُ وكارل ماركس وجُحَا ، لكنَّها لم تَسْكَر ْ، أبدا" ! كُلُّ ما فَعَلَتْه أنَّها وقَفَتْ على يَدَيْها وتَمَخَّتَْت وانْسَطَلَتْ ،_ ثُمَّ بَالَتْ قليلا" وأمْسَكَتْ بي من يدٍ عجيبةٍ نَبَتَتْ مُخَصَّصَا" لتُمْسِكَني منها وطارَتْ ! حين فَرَغْنا من الطيرانُِ وجدت عائلة" تبكي من الله ووجدُتُ أُسُوداً عامةً ووجًدْتُ حبيبي في طبلية ووجًدْتُ غُروراً يتعاملُ مع غرورٍ وتَمْتَمْتُ في أُذُنِ شئ ٍكان يجلِسُ قُرْبي : أين ذَهَبَتْ؟! قال: أنا ، قُلْتُ ياخ لأ ! ليس الآن ، لكنَّ ذراعا" موشومة" رفعتنا غاليا" في الوُشوم ، رأينا كُلَّ ما يُمْكِنُكَ وضعَهُ في خانة ، قبلَ أن نسقُطَ في الهِواية ، لا حولااا لن أصِفَ لك ، لن أستطيع ، المهم : الجحيم ! لكنْ غدا" صباحا" فتحنا علبةَ التونا بأسناننِا ولم نتكلَّم كثيرا" ، كانتْ مُرصَّعةً بشللِ أطفالٍ مُتفاوِت ، جميلةً كقبلةٍ أثناءَ قضاءِ الحاجة ، وزهجانةً من طَرَبي ، لكنْ ابتسمت واهتَزَّتْ ورَبَتْ ، ورَقَصَتْ على دَلُّوكة إنصاف مدني ! رقَصَت ْحتى ذهبَ تشايكوفيسكي للرسْم ، رَقَصَتْ حتى بَلَّلَت العالمَ ونامَتْ !


لمْ تقلْ للهُيامِ :
تَعَلَّم ْ
لمْ يَقُلْ كعْبْها للبِلَاطِ :
تَكَلَّمْ
لمْ تنالَ بُلوزَتُها
من مَغَبَّةِ سُرّتِها
والحصارِ
سوى لَمْ


لَمَْ يعُد وَشْمٌ
سالما" مِنْ هُناكَ
لِنَفْهَمْ

كُلَّما قُلْت ُنَحْوِي
قالت البِنْتُ :
(يِلِّمْ)

لَمْ تُسَلِّم ْ
لَكِنْ اللهُ سَلّمْ !
هذه الديستوبيا ؛هذه البصلة المكررة ؛ هذه العين النحلة في عسل جهنم ؛ هذا الإنضباط المروع؛ هذه الأغصان التي تدبر الأوردة ؛ هذا التفكير المتملق للأصفار الخمسة ؛ هذه الشحنة منتهية الصلاحية من التنفس ؛ هذا الحب المتروك في الغسالات ؛ هذه الحيلة القديمة لتمرير الطاقة ؛ هذا العنب العجوز ؛ هذا الوخذ بالإبر الجنسية ؛ هذا الحنان المشجر بألوان مكلفة ؛ هذه الغيلان النبيلة المغروسة على رؤوسها في وحل الرفقة؛ هذا الكون المسافر في أطلس الرياضيات على قدميه ؛ هذا النهد المتروك لزنا المحارم كجثة المتعة ؛ هذا الملل الذي تخلفه مشاهدة كل شئ ؛ هذا الدمار المبهج في البنكرياس ؛ هذا الفيل الممسوك من أنياب الأسد المقتول بطبيعة الأمر ؛ هذا الرعي الجائر في القلب ؛ هذه المراعاة المراعاة ؛ هذا الشمال المكشوف كالمساعدة ؛ هذا الضنك الذي تسببه بكتريا التذكر ؛ هذه الساعات كلها بلاساعد حنون ؛ هذه التذاكر الكثيرة على الأبواب ؛ هذه الضحكة المتقاعدة للأصدقاء ؛ هذا الثمن المر للتغابن ؛ هذه الشهوات المنقرضة ؛ هذه اللعنات المفصولة عن السبب ؛ هذه الزبانية التائهة في الأعضاء ؛ هذا السرور المفاجئ كالألم ؛ هذه العزلة الطويلة للغرقى ؛ هذه الغرز الكثيرة لخياطة السكين !
ينبعُ الويلُ
من لثغةٍ
في الخطاب
ينبعُ الشِعرُ
من خطأ ٍ
في الجواب
ينبع الكُرْه ُ
من نزعة ٍ
في الغياب
ينبعُ السِحرُ
من كُلفة ٍ
في الخراب
ينبع ُالحُبُّ
من غلْطة ٍِ
في الحساب
ينبعُ الغير ُ
من قلةٍ
واضطراب
ينبعُ السُكْرُ
من حانة ٍ
في السحاب
ينبع ُالحل ُّ
من هولوكوست العذاب
ينبعُ الطفلُ
من حَلَمةٍ
في كتاب
ينبع ُالجنسُ
من طلقةِ الإنتخاب
ينبع ُالدَّيْر ُ
من ربكةِ الإنجذاب
تنبعُ الخيلُ
من شدَّةِ الإضطراب
ينبعُ الأملُ
من أعراضِ الشراب
ينبعُ اليأْس ُ
من متعةِ الإنسحاب
ينبعُ اللهُ
من شَوٍْلة
في الحجاب !